فوائد الثوم (الاسم العلمي: Allium sativum L) هو أحد أنواع النباتات العشبية المونوكوت التي تنتمي إلى جنس الثوم، وعائلة الثوم، وهو نبات بصلي، ينمو في المناخات المعتدلة، ويصل طوله إلى 1.2 متر، وله عدة أنواع، وهو ثاني أكثر الأنواع انتشارًا من جنس alliaceae (الاسم العلمي: Alliaceae) في جميع أنحاء العالم، وقد استخدم الثوم لعدة قرون لأغراض الطبخ والطب، هناك العديد من المنتجات المختلفة المصنوعة من الثوم، مثل المكملات الغذائية على شكل حبوب، والثوم المطحون، ويمكن أيضًا الحصول على زيت الثوم والخل، يُعتقد أيضًا أنه يمكن الحصول على فوائد من قشور الثوم، على الرغم من أنها ليست كذلك، وتوجد دراسات علمية تؤكد ذلك، لكن دراسة أولية نشرت في مجلة الكيمياء الزراعية والغذائية أشارت إلى أن التقشير يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة.
فوائد الثوم
محتواه من المركبات المفيدة للصحة
- مركبات الكبريت: يعتقد أن مركبات الكبريت المستخلصة من الثوم يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
- المركبات النباتية: يحتوي الثوم على العديد من المركبات الكيميائية غير الكبريتية، مثل: المواد الكيميائية النباتية، وأهمها: مركبات الفلافونويد، والصابونين الستيرويد، ومركبات السيلينيوم العضوية، والأليكسين، والتي تعمل جنبًا إلى جنب مع مركبات الكبريت.
فوائد الثوم حسب درجة الفعالية
- ربما فعالة الحد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين: ذكرت مراجعة نشرت في مجلة التغذية أن الثوم يؤثر بشكل غير مباشر في تقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين، عن طريق خفض فرط شحميات الدم وارتفاع ضغط الدم، ولديه القدرة على الحد من مخاطر الإصابة بمرض السكري والجلطات الدموية، وقد لوحظ أيضًا أن استهلاك الحيوانات له يرتبط ارتباطًا مباشرًا بتقليل مخاطر الإصابة بالسكتات الدماغية وتصلب الشرايين عن طريق تقليل مستوى الدهون وتراكمها داخل جدران خلايا الشرايين
كما ورد في دراسة نشرت في مجلة أبحاث أمراض القلب والأوعية الدموية في عام 2012، فإن مستخلص الثوم القديم مع الإنزيم المساعد Q10 الإنزيم المساعد Q10 – مادة تمتلك خصائص مضادة للأكسدة – قللت من تقدم مرضى تصلب الشرايين، كما لاحظوا تحسنًا في علامات الالتهاب المرتبطة بهذه الحالة.
- تحسين حالات مرضى السكري من النوع الثاني: مرض السكري هو أحد الأمراض المزمنة المعروفة باحتوائها على نسبة عالية من الجلوكوز في الدم، ودراسة نشرت في مجلة Diabetes، Metabolic Syndrome and Obesity: Targets and Therapy عام 2013، والتي تم إجراؤه على 60 مريضًا يعانون من مرض السكري من النوع الثاني ويعانون من السمنة، وارتبط تناولهم للثوم مع الميتفورمين بانخفاض مستوى السكر في الدم أثناء الصيام، وكذلك مستوى السكر في الدم بعد الأكل، ولكن لم يكن له تأثير كبير التأثير على مستويات اختبار هرمون النمو (بالإنجليزية: HbA1c)، كما لوحظ أنه يخفض مستوى البروتين التفاعلي C ، وإنزيم adenosine deaminase، والذي قد يساعد في التحكم في مستويات السكر في الدم ويقلل من مخاطر حدوث مضاعفات ناتجة عنه.
أشارت مراجعة عام 2013 من قبل المعهد الهندي للتكنولوجيا الكيميائية إلى أن الثوم له خصائص مخفضة للسكر في الدم؛ مثل: الأليين، الأليسين، ومركبات أخرى، ويعتبر الثوم أيضًا مصدرًا جيدًا لفيتامين سي، الذي يلعب دورًا في تنظيم مستويات السكر في الدم، وفيتامين ب 6 الذي يشارك في استقلاب الكربوهيدرات، والذي قد يكون مفيدًا لمرضى السكري، وتجدر الإشارة إلى أن الخصائص المقلصة للسكر في الثوم قد تؤدي إلى انخفاضه بشكل أقل من المحتوى الطبيعي، خاصة عند تناوله مع الأدوية المضادة لمرض السكري، لذلك ينصح مرضى السكري بتوخي الحذر عند استخدامه.
- خفض ضغط الدم: يعتبر ارتفاع ضغط الدم من أهم العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وقد أشارت العديد من الدراسات التي أجريت على البشر إلى أن تناول مكملات الثوم لها دور في خفض ضغط الدم، ووجدت دراسة أجريت عام 2013 من جامعة الملك خالد، أجريت على 210 مريض يعانون من ارتفاع ضغط الدم من المستوى 1 واستمرت لمدة 24 أسبوعًا، أن تناول كمية تتراوح من 300 مجم إلى 1500 مجم من مستخلص الثوم المسن يقلل من مستوى ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بالمثل تأثير عقار أتينولول.
فوائد الثوم لنزلات البرد
اختلفت الدراسات حول تأثير الثوم على نزلات البرد، أفادت دراسة نُشرت في مجلة Advances in Therapy في عام 2001 عن إصابة 146 شخصًا دون أي مشاكل صحية، ولوحظ أن استهلاكهم لكبسولة واحدة يوميًا من مكملات الثوم لمدة 12 أسبوعًا قلل من فرص الإصابة بعدوى نزلات البرد، بالإضافة إلى السرعة من تعافيهم منها، مقارنة بمن لم يتناولوا المكملات الغذائية، ويرجع ذلك لاحتواء الثوم على مادة الأليسين التي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالفيروسات المسببة لنزلات البرد، من ناحية أخرى، ذكرت مراجعة منهجية من جامعة أستراليا الغربية في عام 2014 لا توجد أدلة كافية لإثبات تأثير الثوم في تقليل أو تخفيف مخاطر الإصابة بنزلات البرد، وما يظهر علاقة بينهما مبني على دراسات علمية أقل قوة، وبالتالي لا تزال هناك حاجة لمزيد من الدراسات حول تأثير الثوم على نزلات البرد.
فوائد الثوم للتخسيس
أجريت إحدى الدراسات الأولية، التي نُشرت في مجلة التغذية والأيض في عام 2018، على 96 فأرًا من الفئران المخبرية، تم إعطاؤهم مستخلص زيت طيار من الثوم لمدة شهرين، وأظهرت النتائج أن وزن الأنسجة الدهنية قل، وانخفضت نسبة الدهون الثلاثية والكوليسترول الكلي والضار بالإضافة إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول الجيد.
فوائد الثوم لنزلات البرد
اختلفت الدراسات حول تأثير الثوم على نزلات البرد، دراسة نُشرت في مجلة Advances in Therapy عام 2001 وأجريت على 146 شخصًا دون أي مشاكل صحية، ولوحظ أن تناولهم كبسولة واحدة يوميًا من مكملات الثوم لمدة 12 أسبوعًا قلل من فرص الإصابة بنزلات البرد، بالإضافة إلى سرعة شفائهم منها، مقارنة بمن لم يتناولون المكملات الغذائية، ويرجع ذلك لاحتواء الثوم على مادة الأليسين التي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالفيروسات المسببة لنزلات البرد من ناحية أخرى، ذكرت مراجعة منهجية من جامعة أستراليا الغربية في عام 2014، لا توجد أدلة كافية لإثبات تأثير الثوم في تقليل أو تخفيف مخاطر الإصابة بنزلات البرد، وما يشير إلى وجود علاقة بينهما مبني على دراسات علمية أقل قوة، وبالتالي لا يزال هناك حاجة لمزيد من الدراسات حول تأثير الثوم على نزلات البرد.
