اعراض سرطان الغدة الدرقية

ماهي اعراض سرطان الغدة الدرقية

ماهي اعراض سرطان الغدة الدرقية، تتعدد أعراض سرطان الغدة الدرقية من شخص لاخر، فعادة قد لا يشعر الشخص المصاب بسرطان الغدة الدرقية الا بأعراض قليلة أو أعراض لا يشعر بها، فعادة ما يتم اكتشاف سرطان الغدة الدرقية عن طريق الصدفة أثناء الفحص البدني العام، ويجب توضيح أن وجود أي أعراض أو علامات مشابهة لتلك التي يسببها سرطان الغدة الدرقية قد تعزى إلى حالات طبية أخرى غير السرطان، وفي ما يلي سنوضح أهم اعراض سرطان الغدة الدرقية.

أعراض وعلامات سرطان الغدة الدرقية

تختلف اعراض سرطان الغدة الدرقية من شخص لاخر حسب طبيعة الجسم وبنائه وهنا أهم الأعراض الشائعة لدى سرطان الغدة الدرقية:

  • ظهور نتوء في مقدمة العنق.
  • بحة في التنفس.
  • صعوبة في التنفس.
  • صعوبة في البلع.
  • غدد منتفخة ومتورمة في الرقبة.
  • سعال مستمر غير مرتبط بنزلات البرد.
  • ألم في الحلق أو الرقبة.

أسباب الإصابة بسرطان الغدة الدرقية

على الرغم من أنه قد لا يكون من الممكن دائمًا تحديد السبب الحقيقي الكامن وراء الإصابة بسرطان الغدة الدرقية، إلا أن هناك بعض العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة به، وفي هذا السياق يجب توضيح أن وجود مخاطر عوامل خاصة بالفرد لا يعني أنه سيصاب بالتأكيد بسرطان الغدة الدرقية أيضًا، والسبب في ذلك هو هرمون الاستروجين ودوره في زيادة تكاثر الخلايا السرطانية في الغدة الدرقية مقارنة بهرمون الذكورة، وكذلك تعدد أشكال مستقبلات هرمون الاستروجين عند الإناث.
وتجدر الإشارة إلى أن سرطان الغدة الدرقية قد يصيب الفرد في أي عمر، ولكن معظم الحالات التي تم تشخيصها تراوحت في الأعمار ما بين 40-50 سنة في الإناث ، و 60-70 سنة عند الذكور.

  • التعرض للإشعاع: يزداد خطر الإصابة بسرطان الغدة الدرقية لدى الأشخاص الذين تعرضوا في مرحلة الطفولة لمستويات عالية من الإشعاع، خاصة في منطقة الرأس والرقبة، فقد تظهر الإصابة بعد 40 سنة من تعرض الطفل للإشعاع مثل الإشعاع النووي أو الإشعاع العلاجي كما هو الحال في علاج سرطان الغدد الليمفاوية الإشعاعي، ومن المهم التنبه إلى أن احتمالية الإصابة بسرطان الغدة الدرقية تكون أقل إذا يتعرض الفرد للإشعاع في مرحلة البلوغ مقارنة بتعرضه في الطفولة.
  • العامل الوراثي والجيني: حيث يمكن أن يؤدي وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الغدة الدرقية إلى زيادة خطر إصابة الفرد بهذا النوع من السرطان، بالإضافة إلى العديد من الاضطرابات الوراثية والمشكلات الصحية الوراثية المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الغدة الدرقية.
    فيما يتعلق بسرطان الغدة الدرقية، عندما يتم تشخيص إصابة الفرد به، فمن المناسب إخضاع باقي الأفراد للاختبارات اللازمة للكشف عن هذا النوع من السرطان، نظرًا لارتباطه بالجينات والجينات وعادة ما يتم علاج هذا السرطان بالجراحة واستئصال الغدة الدرقية.
  • انخفاض مستوى اليود: يعتبر اليود أحد العناصر المهمة التي تحتاجها الغدة الدرقية لإنتاج هرموناتها، لكن الجسم غير قادر على صنعه لذلك، يعتبر اليود جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي، ظرًا لأن الانخفاض في مستويات اليود في الجسم قد يزيد من فرص الإصابة ببعض أنواع سرطانات الغدة الدرقية، وقد يرتبط نقصه أيضًا بزيادة خطر الإصابة بسرطان الغدة الدرقية الناجم عن التعرض للإشعاع، ولحسن الحظ في بعض البلدان أضف اليود إلى ملح الطعام لتجنب هذه المشكلة.

تشخيص سرطان الغدة الدرقية

إن وجود كتلة أو عقيدات في الغدة الدرقية قد لا يعتبر سرطانيًا في العادة، ولكن إذا لوحظ وجود أي ورم في الرقبة ، يجب مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة للكشف عن المشكلة و تأكد من ذلك، حيث هناك العديد من الطرق المستخدمة في تشخيص سرطان الغدة الدرقية منها:

  • الفحص البدني: يكتشف الطبيب عادة أي تغيرات جسدية تظهر في الغدة الدرقية ويستفسر عن أي عوامل لدى الشخص قد تزيد فرص الإصابة بسرطان الغدة الدرقية.
  • اختبارات الدم: تكشف اختبارات الدم ما إذا كانت الغدة الدرقية تعمل بشكل صحيح.
  • الخزعة: حيث تتطلب خزعة الغدة الدرقية دقة عالية جدًا، حيث يستخدم الطبيب التصوير بالموجات فوق الصوتية لتوجيه الإبرة التي يتم من خلالها أخذ عينة من أنسجة الغدة الدرقية، ثم يتم فحصها بالمختبر لمعرفة ما إذا كانت خلايا سرطانية أم لا.
  • الفحص الجيني: يتم ذلك لمعرفة ما إذا كانت التغيرات الجينية لها دور في زيادة خطر الإصابة بسرطان الغدة الدرقية.
  • اختبارات التصوير: حيث يمكن للطبيب استخدام فحوصات التصوير المقطعي المحوسب واختبارات التصوير الأخرى لتأكيد انتشار سرطان الغدة الدرقية إلى أجزاء أخرى قريبة.

علاج سرطان الغدة الدرقية

يعتمد علاج سرطان الغدة الدرقية على نوع ومرحلة السرطان وعمر المريض وصحته بشكل عام، وفي هذا السياق يشار إلى أن سرطان الغدة الدرقية من أكثر أنواع السرطانات قابلية للعلاج إذا تم اكتشافه في المراحل الأولى وحتى في مراحلها المتقدمة، فإن فرص الشفاء كبيرة، والسبب في ذلك يعود إلى وجود العديد من العلاجات الفعالة التي تزيد من فرص الشفاء التام منه والسبب في ذلك يعود لوجود العديد من العلاجات الفعالة التي تزيد من فرص الشفاء التام منه، حيث تشمل هذه العلاجات ما يلي:

  • الختان الجراحي، والذي هو الخيار العلاجي الأكثر استخدامًا للقضاء على سرطان الغدة الدرقية.
  • استخدام الاجتثاث باليود المشع.
  • العلاج الإشعاعي.
  • العلاج الكيميائي.
  • العلاج الموجه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *