نزيف الأنف

أسباب نزيف الأنف من جهة واحدة

أسباب نزيف الأنف من جهة واحدة عادةُ لا تختلف الأسباب التي تؤدي إلى حدوث نزيف في الأنف من فتحة الأنف الواحدة عن الأسباب التي تؤدي إلى حدوث نزيف في الأنف من كلا الخياشيم، وتشمل أسباب النزيف من فتحة انف واحدة ومنها ما يلي:

 

أكثر أسباب نزيف الأنف شيوعًا

تشمل الأسباب الأكثر شيوعًا لنزيف الأنف ما يلي:

  • نخر الإصبع: وهو من أسباب نزيف الأنف من إحدى فتحتي الأنف نتيجة تمزق أحد الأوعية الدموية، وقد يؤدي إلى حدوث نزيف من فتحتي الأنف أيضًا.
  • جفاف الأغشية المخاطية: غالبًا ما يتسبب الهواء الجاف في جفاف الأغشية المخاطية وبالتالي حدوث نزيف.
الأسباب الشائعة لنزيف الأنف

هناك العديد من الأسباب الشائعة التي تعد من أسباب نزيف الأنف من فتحة الأنف الواحدة، ونذكر ما يلي:

  • نزلات البرد وخاصة في الحالات التي تسبب السعال والعطس وسيلان الأنف.
  • إدخال جسم غريب في الأنف.
  • التهاب الأنف التحسسي أو التهاب الأنف غير التحسسي، مثل التهاب بطانة الأنف.
  • استخدام الأدوية التي تزيد من خطر الإصابة بنزيف الأنف، مثل: الأسبرين.
  • استنشاق المهيجات الكيميائية مثل مواد التنظيف.
  • استنشاق المواد المخدرة والمؤثرات العقلية مثل الكوكايين.
  • استنشاق الهواء من المرتفعات، حيث يصبح الهواء أكثر جفافاً مع الارتفاع.
  • زيادة استخدام الأدوية لعلاج السيلان أو الحكة مثل: مضادات الهيستامين أو البخاخات.
الأسباب الأقل شيوعًا لنزيف الأنف

تتضمن الأسباب الأقل شيوعًا لنزيف الأنف ما يأتي:

  • الإصابة بسرطان الدم.
  • أورام أو أورام الأنف بالقرب من الأنف.
  • الاورام الحميدة الأنفية.
  • حمل.
  • جراحة الأنف.
  • توسع الشعريات الوراثي النزفي.
  • قلة الصفيحات المناعية (ITP).
  • شرب المشروبات الكحولية.

 

أسباب نزيف الأنف المتكرر

هناك العديد من الحالات أو الأمراض التي تسبب نزيفًا متكررًا أو مستمرًا، ويمكن تقسيمها إلى أسباب شائعة وأسباب أخرى أقل شيوعًا، ولكنها غالبًا أكثر خطورة، وهي كما يلي:

الأسباب الشائعة لنزيف الأنف المتكرر وتشمل ما يلي:

  • جفاف الأغشية المخاطية المبطنة للأنف نتيجة انخفاض الرطوبة.
  • التعرض لهواء شديد البرودة.
  • حساسية.
  • التعرض للمهيجات الكيميائية.
  • نخر الأنف المتكرر بإصبع.
  • نف الانف أو عطس.
  • الإفراط في استخدام بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان.
  • التهاب الأنف.
  • انحراف الحاجز الأنفي.
  • نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي العلوي الأخرى.
  • إدخال جسم غريب في الأنف.
  • التعرض لإصابة في الأنف.

الأسباب الأقل شيوعًا والأكثر خطورة لنزيف الأنف المتكرر، وتشمل ما يلي:

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • استخدام مسيلات الدم مثل الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) أو الوارفارين (warfarin) (بالإنجليزية: warfarin).
  • أمراض تخثر الدم مثل: الهيموفيليا؛ وهو اضطراب وراثي نادر يتسبب في عدم تجلط الدم بشكل صحيح، ومرض فون ويلبراند؛ وهو اضطراب يسبب النزيف بسبب نقص عامل التخثر، وكذلك اضطراب انخفاض عدد الصفائح الدموية (بالإنجليزية: thrombocytopenia).
  • توسع الشعريات النزفي الوراثي (HHT)، وهو اضطراب وراثي يؤدي إلى تكوين أوعية دموية غير طبيعية.
  • أورام الأنف أو الجيوب الأنفية.

مراجعة الطبيب

يمكن القول إن معظم حالات نزيف الأنف ليست خطيرة وتتوقف تلقائيًا عند اتباع النصائح التي ذكرناها سابقًا، ولكن من الضروري مراجعة الطبيب في بعض الحالات التي قد تكون خطيرة، وهي كالتالي:

  • نزيف الأنف الذي يحدث بعد إصابة مثل حادث سيارة.
  • نزيف في الأنف مع فقدان دم أكثر من المتوقع.
  • نزيف الأنف الذي يتداخل مع التنفس الطبيعي ويؤثر عليه.
  • نزيف أنفي يستمر أكثر من 30 دقيقة بالرغم من الضغط على الأنف كما سنشرح لاحقاً.
  • نزيف الأنف الذي يحدث عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين.

 

نصائح عند التعرض لنزيف الأنف

يمكن إيقاف نزيف الأنف باتباع النصائح التالية دون الحاجة إلى زيارة الطبيب بشكل متكرر، وفيما يلي بيان:

  • اجلس على كرسي وقم بإمالة الجسم قليلاً للأمام مع إمالة الرأس للأمام، من أجل الخوف من رجوع الدم إلى الجيوب والحلق، أو استنشاق الدم عند إمالة الرأس والجسم إلى الخلف.
  • بصق دم قد يتجمع في الفم والحلق خوفا من الغثيان والقيء أو الإسهال إذا ابتلع.
  • التخلص من الجلطات الدموية المتراكمة في الأنف عن طريق نفخه بلطف، مع ضرورة التنبيه إلى أن هذا الإجراء قد يؤدي إلى تفاقم نزيف الأنف بشكل طفيف عند القيام به.
  • الضغط على الأجزاء اللينة من الأنف بالإبهام والسبابة لمدة خمس دقائق على الأقل وكرر ذلك حتى يتوقف النزيف.
  • الضغط بقوة على الأجزاء العظمية من الأنف باتجاه عظام الوجه والتنفس من خلال الفم أثناء القيام بهذا الإجراء.
  • اجلس بهدوء مع إبقاء الرأس أعلى من مستوى القلب، وتجنب الاستلقاء أو وضع الرأس بين الساقين.
  • ضع قطعة من الثلج ملفوفة في منشفة على الأنف والوجنتين.
  • استخدام بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان لفترة قصيرة من الوقت، حيث تساعد على تقليل الاحتقان والنزيف الطفيف، ومن أمثلة هذه الأدوية: أوكسي ميتازولين وفينييفرين، لكن ينصح بعدم استخدامها للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.
  • عدم حشو القطن أو الأنسجة الأخرى داخل الأنف.

 

نصائح لمنع نزيف الأنف

يمكن أن يمنع اتباع النصائح التالية حدوث نزيف في الأنف:

  • استخدم قطرات الأنف الملحية مرتين أو ثلاث مرات يوميًا في كل فتحة.
  • الجدير بالذكر أن هذه القطرات تُباع في الصيدليات دون الحاجة إلى وصفة طبية، ويمكن صنعها في المنزل عن طريق خلط ملعقة صغيرة من الملح في ربع لتر من الماء وغلي المزيج لمدة 20 دقيقة واستخدامه بعد أن يصبح فاترًا.
  • استخدم المرطب في غرفة النوم ليلاً.
  • وضع مراهم أو مواد هلامية قابلة للذوبان في الماء في الأنف باستخدام قطعة قطن، وتجدر الإشارة إلى أنه لا ينبغي إدخال المسحة أكثر من نصف سنتيمتر في الأنف.
  • تجنب نفخ الأنف بقوة إلا بعد استخدام بخاخات الأنف أو القطرات.
  • العطس مع إبقاء الفم مفتوحًا أثناء القيام بذلك.
  • تجنب وضع أي شيء صلب في الأنف، بما في ذلك الأصابع وكرات القطن.
  • التقليل من استخدام الأدوية التي يمكن أن تزيد من نزيف الأنف، مثل: الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) والإيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، ويجب تعديل جرعات الأدوية التي يمكن أن تسبب النزيف بعد استشارة الطبيب، وتشمل هذه الأدوية الوارفارين والأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (المسكنات). الإقلاع عن التدخين حيث أن التدخين يسبب جفاف الأنف وتهيجها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *