ينمو الشعر من بصيلات الشعر، ويتحدد عددها منذ الولادة، ويؤثر على كمية وطبيعة الشعر بالعوامل الوراثية للإنسان، وعادة ما يظهر شعر الجسم في مرحلة البلوغ نتيجة لتأثير هرمون الأندروجين، و قد يرغب البعض في إزالة الشعر، لذلك وجدت عدة طرق مثل: النتف يتم استخدام الملقط لإكمال هذه العملية في إزالة الشعر، وتتميز بحقيقة أن الشعر يحتاج من ستة إلى ثمانية أسابيع حتى يظهر مرة أخرى، أو استخدام الشمع، أو استخدام كريمات لذلك، والتي تعتمد على إذابة الشعر، أو حلق الشعر بالشفرات، أو تبييض الشعر، وتعمل هذه الطريقة على تغيير لون الشعر بحيث تخفيه بدلاً من إزالته، أو استخدام الليزر، وسنتحدث في هذا المقال عن إزالة الشعر بالشمع والليزر وأضرارهما.
إزالة شعر الجسم بالشمع
هي واحدة من طرق إزالة الشعر، ويعمل الشمع على إزالة الشعر من الجذور عند إزالته بطريقة عكس اتجاه نمو الشعر الطبيعي، وهناك نوعان من الشمع، الشمع البارد والشمع الساخن ويفضل الشمع الساخن الإفراط في الشمع البارد، لأن حرارته توسع بصيلة الشعر، مما يسهل عملية إزالة الشعر من الجذور، ويتميز الشمع بأنه يزيل مجموعة من الشعر في وقت واحد، كما أنه يسبب ألماً أقل من طريقة النتف بالملقط.، ويمكن استخدام الشمع على العديد من مناطق الجسم مثل اليدين والقدمين والوجه والظهر، ولكن لكل سلبيات، وفي هذا المقال سيتم شرح أضرار إزالة الشعر بالشمع.
أضرار إزالة شعر الجسم بالشمع
يعتبر استخدام الشمع من الطرق السريعة للتخلص من الشعر، إلا أنه قد يسبب بعض الضرر، ومن المهم معرفة أضرار إزالة الشعر بالشمع، ومعرفة طرق تجنبها إن أمكن، وفيما يلي شرح لأهم أضرار إزالة الشعر بالشمع:
- الألم: يسبب الشمع الألم في مكان استخدامه، وتتوقف كمية الألم على عدة عوامل منها حساسية الجلد، ومقدار تحمل الألم، وكمية الشعر في المنطقة.
- تهيج الجلد: قد يسبب الشمع تهيج واحمرار الجلد، عادة ما يختفي في اليوم الثاني من استخدام الشمع ولكن يمكن استخدام الكمادات الباردة لتقليل التهيج، ويفضل تجنب مستحضرات التجميل التي تحتوي على الكحول.
- الطفح الجلدي: قد تظهر بثور صغيرة حمراء على الجلد وقد تبقى لأيام قبل أن تختفي.
- ظهور النتوءات: هي نتوءات حمراء صغيرة تظهر على مسام الجلد الذي تم إزالة الشعر منه، قد يظهر بسبب التهاب بصيلات الشعر، أو نمو الشعر تحت الجلد، ويمكن تقليله عن طريق وضع كمادات الماء البارد لتقليل التهاب البصيلات، أو باستخدام كمادات الماء الساخن، إذا كان ذلك بسبب نمو الشعر تحت الجلد، فيمكن منع ذلك من خلال ارتداء ملابس فضفاضة، وبالتالي تقليل الحاجة إلى تشابك الملابس بشعر الجسم، لذلك لا يوجد التهاب في بصيلات الشعر، ومن الممكن قللي من هذه النتوءات أيضًا عن طريق تقشير الجسم قبل إزالة الشعر بالشمع.
- نمو الشعر تحت الجلد: تحدث هذه المشكلة مع قصات الشعر، وقد تحدث مع استخدام الشمع إذا لم يتم إزالة الشعر من الجذور.
- الحساسية للشمس: الشمع يزيد من الحساسية للشمس لذلك ف ينصح بوضع واقي من الشمس على المكان الذي تم إزالته بالشمع عند الخروج، وعدم استخدام الشمع على المناطق التي تحتوي على حروق الشمس.
- الحساسية: قد يكون الجسم مصابًا بحساسية من الشمع أو من أحد مكوناته، لذا يفضل تجربته على منطقة صغيرة من الجسم في اليوم السابق لاستخدامه، إذا لم تظهر أعراض الحساسية.، هذا يعني أنه يمكنك استخدامه بأمان.
- النزيف: قد يرى الشخص كمية قليلة من الدم، وهذا شيء طبيعي، لكن النزيف قد يكون كثير، خاصة إذا كانت البشرة حساسة.
- التهاب: قد يحدث التهاب في الجلد، خاصة إذا كنت تستخدم الشمع على منطقة بها جروح.
- ظهور الندبات: يعتبر نادرًا، ولكنه قد يحدث إذا تم استخدام الشمع على المناطق المصابة بالجروح، أو إذا كان الشخص يعاني من حروق الشمس بعد إزالة الشعر بالليزر، أو في حالة حدوث عدوى جلدية.
إزالة شعر الجسم بالليزر
إزالة الشعر من الجسم من الأمور التي تقلق الكثير من النساء، لأنه يسبب الألم عند إزالة الشعر، لكن في نفس الوقت يرغبن في الحصول على جسم نظيف خالٍ من الشعر، وهناك العديد من الطرق التقليدية التي يتم استخدامها لهذا الغرض، لكنها تسبب في المقام الأول ألمًا شديدًا عند إزالة الشعر من الجسم، خاصة في المناطق الحساسة، بالإضافة إلى أن هذه الطرق لا تتخلص من شعر الجسم بشكل دائم، حيث سيعود الشعر للنمو بعد أقل من شهر.
لذا ستقوم المرأة بإعادة إزالة الشعر وتعاني من نفس الألم مرة أخرى كل فترة من الوقت، لذلك ظهرت طريقة أخرى وأيضا حديثة لإزالة الشعر من الجسم وهي عن طريق استخدام أشعة الليزر، وأصبحت هذه الطريقة مناسبة بالنسبة للعديد من النساء، وخلصتهن من العديد من المشاكل المزعجة، ولكن في نفس الوقت له بعض المخاطر الناتجة عن استخدام الليزر مما يجعل بعض النساء يفضلن الطرق التقليدية.
في هذا المقال سنعرض مخاطر استخدام الليزر ولكن في البداية سنتحدث عن بعض ميزاته في إزالة الشعر، وتجنب معاناة المرأة الناتجة عن استخدام الأساليب التقليدية.
مميزات إزالة شعر الجسم بالليزر
- إزالة الشعر بدون ألم.
- يزيل الشعر في وقت قياسي، فهو أسرع بكثير من الطرق الأخرى.
- لها فاعلية ودقة كبيرتان في إزالة الشعر، حيث تزيل الشعر من المناطق المطلوبة دون الإضرار بالمناطق المحيطة بها.
- يمكن استخدامه لجميع مناطق الجسم التي ينمو فيها الشعر، بما في ذلك المناطق الحساسة.
- يزيل الشعر نهائيا أي أن المرأة تحتاج عدة جلسات بأشعة الليزر للتخلص من الشعر نهائيا فلا ينمو مرة أخرى.
مخاطر إزالة شعر الجسم بالليزر
المخاطر المؤقتة:
- الحكة الناتجة عن تهيج الجلد نتيجة التعرض لأشعة الليزر، وقد تستمر قليلاً بعد انتهاء العملية، ثم تختفي.
- يتعرض الجلد لانتفاخ واحمرار في المنطقة التي تمت إزالة الشعر منها، وعادة ما يستمر لعدة أيام.
- الشعور بتنميل في الجلد مصحوب بألم خفيف في المناطق التي أزيل منها الشعر بالليزر.
مخاطر عامة:
- درجة حرارة الليزر المستخدم في إزالة الشعر مرتفعة للغاية، لذلك قد تسبب بعض الحروق للجلد.
- يؤثر الليزر على صبغة الميلانين في الجلد، فإما أنه يزيد من نسبة إنتاجه، أو يقلل نسبته ويؤدي إلى تفتيح لون البشرة، وتتوقف هذه الحالات على طبيعة الجسم. في بعض الحالات، إذا كانت العين غير محمية جيدًا من أشعة الليزر، فإنها معرضة لخطر الإصابة بمشاكل خطيرة في العين ناتجة عن الليزر.
- اتخاذ الاحتياطات والاحتياطات بعد الانتهاء من عملية إزالة الشعر بالليزر، لتجنب الإصابة بالأمراض والمشكلات
الآثار الجانبية لليزر
هناك أيضًا العديد الآثار الجانبية الشديدة التي يمكن أن يسببها العلاج بالليزر للجلد وتكون أكثر خطورة، بما في ذلك ما يلي:
- نمو الشعر الزائد في منطقة العلاج.
- تغييرات في تركيبة نسيج الجلد، والتي قد تظهر إذا خضع الجسم لعملية دباغة أو صبغ بالقرب من عملية الليزر.
- ظهور الندبات، خاصة عند الأشخاص الذين يميل جلدهم إلى تكوين ندبات.
- ظهور قشور جلدية وحبوب إذا تعرض الجسم لأشعة الشمس بعد فترة وجيزة من جلسة الليزر.
