علاج سلس البول

علاج سلس البول عند الرجال

علاج سلس البول عند الرجال، يعرف سلس البول بأنه ضعف أو فقدان قدرة المريض على التحكم في عضلات المصرة البولية، وعلى الرغم من احتمال إصابة الرجال والنساء بسلس البول إلا أن النساء أكثر عرضة للمعاناة من هذه المشكلة الصحية، وتبلغ نسبة النساء اللواتي يعانين من هذه الحالة حوالي 30٪ ممن تتراوح أعمارهم بين 30 و60 سنة، مقارنة بالرجال الذين تتراوح نسبة الإصابة بين 1.5٪ و5٪، ولكن في هذه المقالة سوف نتحدث عن علاج سلس البول عند الرجال.

 

أعراض سلس البول

يعاني الكثير من الأشخاص من تسرب بسيط في البول أحيانًا، بينما هناك أشخاص يعانون من كثرة تسرب كميات صغيرة إلى معتدلة من البول، وترتبط أعراض وأسباب الحالة بنوعه، وفيما يلي ما يلي بيان لكل نوع:

  • سلس البول الإلحاحي: (بالإنجليزية: Urge Incontinence)، حدوث هذا النوع من السلس ناتج عن مجموعة من العوامل، بما في ذلك العدوى أو السكري أو الاضطرابات العصبية، وفي الواقع يواجه الأشخاص في هذه الحالة إلحاح حاد وعاجل للتبول يتبعه فقدان لا إرادي للبول، وقد يحتاج الشخص المصاب بهذا النوع من سلس البول إلى التبول بشكل متكرر حتى أثناء الليل.
  • سلس البول الإجهادي: في هذه الحالة يتسرب البول عند حدوث ضغط على المثانة، وقد يتسبب ذلك في السعال أو الضحك أو العطس أو رفع أشياء ثقيلة.
  • سلس البول الوظيفي: حيث إن وجود مشاكل جسدية أو عقلية قد يمنع الشخص من الوصول إلى الحمام في الوقت المناسب.
  • سلس البول الفائض: يعاني الأشخاص في هذه الحالة من التنقيط المستمر أو المتكرر للبول، والسبب في ذلك هو عدم إفراغ المثانة بالكامل.
  • سلس البول المختلط: حيث يعاني الشخص من أكثر من نوع واحد من سلس البول في نفس الوقت.

 

علاج سلس البول

قد يحتاج المريض المصاب بسلس البول إلى مجموعة من العلاجات، ويعتمد العلاج على نوع سلس البول الذي يعاني منه، ومدى الحالة وسببها، ويتم صرف العلاج للمريض إذا كان السبب هو وجود مرض معين، ويبدأ علاج سلس البول تدريجياً، ويعتمد علاج سلس البول على عدة عوامل منها نوع سلس البول، والصحة العامة، وعمر المريض، بالإضافة إلى الحالة النفسية للمريض، ومن الطرق المستخدمة في علاج هذه الحالة ما يلي:

استخدام الأدوية

هناك مجموعة من الأدوية التي تستخدم لعلاج سلس البول، بما في ذلك ما يلي:

  • مضادات الكولين: مثل ديتروبان، الذي يساعد على تهدئة فرط نشاط عضلات المثانة.
  • حاصرات ألفا: مثل التامسولسين، الذي يستخدم لعلاج تضخم البروستاتا، حيث يساعد على إفراغ المثانة من البول تمامًا.
  • ميرابيغرون: يساعد على استرخاء العضلات وبالتالي يزيد من تحمل المثانة لكميات كبيرة من البول المحتبس بداخلها، كما يساعد على إفراغ المثانة بشكل أفضل.
  • البوتوكس: يتم حقن البوتوكس في المثانة لإرخاء عضلاتها.

تمارين كيجل

المعروفة باسم تمارين قاع الحوض، لشد عضلات الحوض، وتساعد هذه التمارين على تقوية العضلة العاصرة البولية وعضلات قاع الحوض مما يساعد على التحكم في التبول، وهذه التمارين فعالة في حالة سلس البول الإجهادي.

تمارين المثانة

تهدف إلى استعادة السيطرة على المثانة بشكل تدريجي، وتشمل ما يلي:

  • تأخير الحدث، حيث يتعلم المريض كيفية تأخير التبول عند الشعور بالحاجة إلى القيام بذلك، والهدف من التأخير هو السيطرة على الرغبة في التبول.
  • ضع جدولًا للذهاب إلى المرحاض، حيث يقوم الشخص بجدولة أوقات الذهاب إلى المرحاض خلال النهار، مثل الذهاب إلى المرحاض كل ساعتين.
  • التفريغ المزدوج، حيث يُطلب من المريض التبول ثم الانتظار لبضع دقائق ثم التبول مرة أخرى.

 ضمادات ماصة

متوفرة في الصيدليات ومحلات السوبر ماركت.

القسطرة البولية

في هذه الحالة يتم وضع أنبوب عبر مجرى البول لسحب البول من المثانة إلى خارج الجسم باتجاه كيس مخصص لجمع البول.

الطرق السلوكية

ينصح المريض بإجراء طرق العلاج التالية:

  • تعويد المثانة على تأخير دخول الحمام عند الحاجة، بدءًا من تأخير لمدة 10 دقائق، حتى الوصول إلى الهدف، والذي هو أن الوقت بين كل دخول إلى الحمام هو ساعتان ونصف إلى ثلاث ساعات ونصف.
  • إفراغ المثانة جيداً من البول.
  • اتبع نظامًا للتبول عن طريق التبول كل ساعتين أو أربع ساعات بدلًا من الانتظار حتى الحاجة إلى الذهاب إلى الحمام.

 تقوية عضلات قاع الحوض

تُعرف هذه التمارين بتمارين كيجل لإعادة بناء وتقوية عضلات الحوض والجهاز البولي وتساعد بشكل كبير على التحكم في سلس البول الناتج عن الإجهاد، ولممارسة هذه التمارين يجب محاولة إيقاف تدفق البول ثم القيام بما يلي التالي:

  • تقلص العضلات التي توقف التبول لمدة خمس ثوان، ثم تسترخي لمدة خمس ثوان أخرى.
  • حاول إطالة وقت تقلص العضلات إلى 10 ثوانٍ.
  • حاول أداء هذا التمرين 10 مرات في اليوم.

الجراحة

يتم اللجوء إليها عند فشل الطرق السابقة في علاج سلس البول، وتكون العملية على ثلاثة أشكال، أحدها يقوم على توفير دعامة للمثانة حتى تعود إلى وضعها الطبيعي، والنوع الثاني قائم عند وضع حزام من شبكة صناعية أو أنسجة طبيعية لدعم مجرى البول أو الأنبوب الذي يحمل البول النوع الثالث والذي يقوم على زرع محفزات عصبية صغيرة تحت الجلد للتحكم في منطقة قاع الحوض وبالتالي التحكم في تقلصات الأعضاء والعضلات داخل قاع الحوض.

 

أسباب سلس البول

يعود سبب سلس البول إلى عدة أسباب، منها ما يلي:

  • الشيخوخة: يُلاحظ ضعف عضلات المثانة مع تقدم العمر، وهذا بحد ذاته يزيد من خطر الإصابة بسلس البول، وتجدر الإشارة إلى أهمية اتباع أسلوب حياة صحي وممارسة الرياضة للحفاظ على قوة العضلات وصحة المثانة.
  • تضخم البروستاتا عند الرجال: تميل غدة البروستاتا إلى التضخم مع تقدم العمر، وهذا سبب شائع لسلس البول لدى الرجال.
  • الإصابة بسرطان البروستاتا أو سرطان المثانة: يمكن أن تمنع الأورام والسرطانات تدفق البول.
  • تلف العضلات: يحدث سلس البول في كثير من الحالات بسبب تلف العضلات الموجودة أسفل الحوض، والذي يحدث بعد الحمل والولادة أو الخضوع لعمليات جراحية مثل استئصال الرحم.
  • إمساك.
  • التهاب البروستاتا (بالإنجليزية: Prostatitis).
  • التهابات المسالك البولية.
  • حصوات الكلى أو المثانة.
  • التهاب المثانة الخلالي (بالإنجليزية: interstitial cystitis).
  • أنماط حياة خاطئة كما قد يكون سببًا في فقدان السيطرة على المثانة وحدوث سلس البول مؤقتًا، ومن بين هذه الأنماط شرب الكحول والمشروبات التي تحتوي على الكافيين بكميات كبيرة. تناول بعض الأدوية المستخدمة في علاج أمراض القلب أو ضغط الدم أو المهدئات أو مرخيات العضلات، فقد يحدث سلس البول كأحد الآثار الجانبية لمثل هذه الأدوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *